LIBERATION OF IRAQ
عزيزى الزائر /
نتشرف بزيارتك لنا ونحن سعداء جداً بوجودك
ونتمنى أن ينول موقعنا إعجابك ...................


الإداره / أمين سر تنظيم الحزب

LIBERATION OF IRAQ


 
الرئيسيةحزب تحريرالعراقاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن المعتقلات العراقيات :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 49
الموقع : http://liberationofiraq.dust.tv

مُساهمةموضوع: ماذا عن المعتقلات العراقيات :   الأربعاء مارس 09, 2011 2:14 am

ماذا عن المعتقلات العراقيات :


تعذيب المعتقلات العراقيات في سجون الاحتلال


سجون العراق الجديد أرقام وتهم مجهولة:


لا يؤخذ المرء بجريرة غيره. هذه القاعدة ربما تكون مسلمة لدى جميع الشرائع باستثناء شرائع الاحتلال الأميركي في


بغداد.


فمن عدد يفوق ألفا وثلاثمائة سجينة عراقية توجد مئات النسوة اللائي لا ذنب لهن غير أن أزواجهن أو إخوانهن أو


آباءهن يبحث عنهم الاحتلال بأي تهمة.


تشدد السيدة إيمان خماس العاملة بالمركز الدولي لرصد الاحتلال في بغداد على أن تحديد أعداد المعتقلات يبدو صعبا


نظرا لرفض القوات الأميركية الحديث بشأن الموضوع أو لخوف أهالي السجينات أو لأسباب أخرى.


وتؤكد على وجود 625 سجينة في سجن الرصافة و 750 أخرى في سجن الكاظمية حتى ديسمبر2003 .


وتتراوح أعمار السجينات بتهم أمنية -وهن المجهولات عددا ومكانا خلافا لسجينات الحق العام-من الثانية عشرة وحتى


الستينات من العمر. وتوضح خماس أن المنظمات الحقوقية تواجه صعوبة بالغة من أجل معرفة ظروف اعتقال هؤلاء


النساء .


وليس للمعتقلات السياسيات أو الأمنيات -كما تسمى لدى قوات الاحتلال- الحق في توكيل محام للدفاع عنهن، كما أنه


ليس من حق أي أحد مهما كان الدفاع عنهن أو متابعة قضاياهن.


وكما تعتقل النساء بجريرة الغير كذلك يعتقل الرجال حتى يضطر المطلوب لتسليم نفسه. فهناك آلاف معتقلون للضغط


على ذويهم ومثلهم يعتقل لأدنى شبهة أو للتشابه بينهم وبين مطلوبين سواء في الاسم أو الشكل أو المسكن.


وتوضح خماس أن العشوائية والجماعية هي ما يميز اعتقالات العراقيين على أيدي الجنود الأميركان. وأن أغلبها يتم


دون تعيين إذ يكون العنوان في الغالب خطأ أو الشخص المعتقل هو الشخص الخطأ أو أن تجرى الاعتقالات بقصد


المقايضة بشخص مطلوب.


وتشدد خماس على الدور الذي تلعبه الوشايات في بلد تغيب فيه السلطة المقنعة للناس والأمن المطلوب وتتعاظم فيه


الحاجة للقمة العيش "فتصبح هذه الوشايات عنصرا مشتركا في هذه الاعتقالات وتقف الأسباب الاقتصادية والشخصية


خلف تلك الوشايات".


وتوضح هنا خماس أمرا يمكن تصديقه في دول العالم الثالث لكنه يتنافى قطعا مع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان


كما يبشر بها الاحتلال الأميركي في العراق الجديد.


فالاحتلال يرفض إعطاء رقم محدد للمعتقلين لديه ربما ليتمكن من زيادتهم أو إنقاص أرقامهم حسبما تملي المصالح


وتفرض الظروف، وهنا يبدو التقدير بين 18 ألفا إلى 150 ألفا مرورا بثمانين ألفا ضربا من التقدير غير المتصور في


إدارة ادعت أن أولى أولوياتها تحرير إنسان العراق.


ينتج عن الحقيقة السابقة ما تؤكده خماس من أن هناك خمسة سجون مجهولة في العراق مع وجود عشرة أخرى


معروفة خصوصا في العاصمة بغداد حيث سجن أبو غريب سيئ الصيت وسجن الكاظمية وسجن الرصافة كما توجد


سجون في أم قصر والناصرية.


والأدهى أن الحق الطبيعي في زيارة الأهل ممنوع والإطمئنان على سجناء عهد الحرية من المستحيلات إذ "إن


الوصول للسجناء صعب جدا ويقتضي الانتقال من مسؤول أميركي إلى آخر قبل الانتهاء بفشل ذريع" على حد تعبير


هذه الناشطة الحقوقية.



والأمرُّ أن يطلب من السجين ظنا وشبهة أن يشهد بأنه لم يتلق غير المعاملة الحسنة فإحدى السجينات بسجن أبو غريب


تعرضت لمختلف صنوف التعذيب ولكنها تلقفت نصيحة من مترجم عراقي يوم الإفراج عنها بأن عليها أن تنقل صورة


أخرى عن معاملتها في السجن للمسؤول الأميركي وإلا فإنها قد تبقى هناك. وبالفعل فقد ردت بالإيجاب على أسئلة ذلك


المسؤول حين سألها إن كانت وجدت معاملة طيبة في السجن.



وتتفنن إدارة الاحتلال -على طريقة أفلام الخيال- في تعذيب المسجونات بطريقة مذلة ومهينة فهذه محامية عراقية


(55عاما) معتقلة منذ أربعة أشهر أجبرتها القوات الأميركية على تجميع الفضلات الآدمية في قدر كبير وغليها بالنار


وتحريكها حتى درجة التبخر وذلك كله على مرأى من السجناء الرجال الذين يبدؤون بالتكبير لحظة بدأ هذه الممارسة


الوحشية بحق سيدة مثقفة تعمل بالمحاماة.




وأوضحت الدكتورة هدى النعيمي رئيس مركز الدراسات الفلسطينية بجامعة بغداد عندما شاركت في ندوة حول "وضع


المرأة العراقية تحت الاحتلال الأميركي" انطلقت أعمالها أمس في العاصمة الأردنية، أن الساحة العراقية تشهد نوعا


من الضبابية يؤثر على المرأة العراقية. ويتميز هذا الوضع بالطائفية المتصاعدة والقبلية والعشائرية والجهوية التي


حلت محل النظام السابق بالإضافة إلى انفلات الأمن وانعدام الاستقرار.




وسردت قصصا عن اختطاف الفتيات العراقيات واعتداء الجنود الأميركيين على النساء والمعتقلات وانتهاكات حقوق


الإنسان، وكيف يتم وضع المرأة رهينة من قبل قوات الاحتلال لحين تسليم الزوج أو الأخ أو الابن المطلوب لديهم.


وأشارت الجامعية العراقية إلى أنه في كثير من الأحيان تتعرض هذه المرأة للاعتداءات المتنوعة، كما يقوم هؤلاء


الجنود بسرقة المقتنيات الذهبية للعراقيين عندما يقومون بعمليات دهم لبيوتهم.


رسالة من معتقلة تدعو العراقيين للانتقام من الامريكان:




تداولت اوساط اجتماعية ودينية في العراق وفي بغداد بشكل خاص رسالة منسوبة الي سيدة عراقية معتقلة لدي القوات


الامريكية تعلن استغاثتها لانقاذ العراقيات المعتقلات في سجن ابي غريب من اعتداءات الجنود الامريكيين.


وقالت الرسالة التي كشفت عن بعض تفاصيلها صحيفة (الوفاق) العراقية والموقعة باسم اختكم في الله (نور) اننا نعاني


ما نعاني عندما ننظر الي الجنود الامريكيين وهم يشربون الخمر امامنا وينتهكون اعراضكم كالحيوانات ويسرحون


ويمرحون مع اللاتي هانت عليهن اعراضهن .


وتضيف اعراضنا هتكت وملابسنا تمزقت وبطوننا جاعت دموعنا جارية ولكن من ينصرنا أقول لكم اتقوا الله في


ارحامكم فقد امتلأت البطون من اولاد الزنا .


وناشدت في ختام الرسالة التي اشارت صحيفة (الوفاق) العراقية الي مضمونها اذا كنتم تملكون من الاسلحة فاقتلونا


معهم داخل السجون .


يذكر ان وزير العدل هاشم الشبلي كان قد نفي في تصريح له قبل ايام اية اعتداءات علي النساء المعتقلات في السجون


الامريكية في العراق.




سبايا بنات الرافدين :



رواية للكاتب البريطانى المعروف روبرت فيسك فى صحيفة الاندبندنت البريطانية ننقلها كما كتبها :


"حين كنت أكتب هذا التقرير، رنّ هاتفي وسألني المتصل إن كنت أريد مقابلة أحدهم في الأسفل. كان عراقياً في أواسط


العمر يعمل مدرساً في كلية كارديف عاد للعراق مؤخراً ليدرك قدر الخوف والألم الذي يعيشه بلده الآن. قال لي إن أمه


قد نجحت في جمع مليون دينار عراقي لإعطائها لامرأة أخرى تريد دفع فدية واسترجاع ابنتها وكنتها بعد أن خطفهما


مسلحون في بغداد. كانت البنات قد اتصلن قبل وقت قريب من اليمن بعد أن باعهما الخاطفون سبايا إلى اليمن.


جارته دفعت للتو 5 آلاف دولار لتفدي ابنها البالغ من العمر 17 عاماً لخاطفيه من منطقة الكرادة في بغداد. قبل يومين


اختطف مسلحون صبياً في المنصور ويطالبون بدفع 200 ألف دولار ثمناً لحياته. قريب له نجا للتو من هجوم


بالرصاص على سيارته في كربلاء ـ أقول هذا وأنا أتذكر أن ضيفي ليس سوى واحد من 26 مليون عراقي.






_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://liberationofiraq.dust.tv
 
ماذا عن المعتقلات العراقيات :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
LIBERATION OF IRAQ :: أحداث العراق بعد الاحتلال :: أحداث سجن أبو غريب-
انتقل الى: